مقالات وكتابات


الإثنين - 10 يناير 2022 - الساعة 01:33 م

كُتب بواسطة : علي الخلاقي - ارشيف الكاتب


لم ولن نرى أيام مرت على المجتمع الحضرمي مثلما مرت هذه الأيام العجاف اليابسات الغابرات وقسوة الحياة الذي أكلت الأخضر واليابس وانهت كثير من الأسر الذي تتصف بالعفه والانفه من حالات تقتات يومها إلى حالات عوز وفقر لاتمتلك قوت يومها مسها الضر من شدة الجوع .

ولنا مثال في المراة الحضرمية الذي سرقت ولم يتم سترها بل وتناولتها مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات التلفزيونيه لما الم بها من تشويه من قبل بعض الشباب الطائش الذي قاموا بربطها في عمود الكهرباء امام مشهد ومرى العالم ماهكذا تعلمنا من ديننا الإسلامي الحنيف .

عمر بن الخطاب رضي الله عنه في عام الرماده رفع حد السرقه عندما تفشى الجوع وأضطر البعض إلى السرقه ليس تعطيلا لهذا الحد وانما السبب جعله يوقف هذا الحد ونحن امرأة نقوم بالتشهير بها بهذه الطريقه وكلنا لايعلم مدى ظرفها الحياتي علي بن طالب كرم الله وجهه قال لوكان الفقر رجل لقتلته .

والله اقولها وبكل حرقة والقلب يعتصر الم انني لم اسمع من أحد عندما كنت في مستشفى البرج كنت اريد أن اقتني دواء من الصيدليه ورايت امرأة مهلهة الثياب عليها ملامح العوز والفقر فاتت الي وقالت اخي لوتكرمت هل هناك امكانيه أن تشتري دواء الحمى مثل هذه القنينه الدوائية لدي اولاد صغار والحمى اشتدت عليهم ولا املك قيمه هذا العلاج فاوالله لم اريد منك فلوس اريدك تشتري لي هذا العلاج فقط بحمدلله وفضله تمت الامور ونسال الله أن يكتب لنا اجره .

ولكن نحن نستشهد بهذه الحالات وهذا مقياس لكثير من حالات تفشي العوز في مجتمعنا الحضرمي الذي لم نشهدها منذو مجاعة الحرب العالمية الثانيه الذي وصفوها لنا أجدادنا وابائنا لما صابهم من جوع وفقر في هذه الحقبه الزمنيه وهانحن الآن اذا لم يتم تكاتف الناس والعقلاء ومن لهم سلطه في القرار سنصل إلى مراحل خطيره جدا تودي إلى الإنحراف في الأخلاق والقيم ليس لشي ولكن من شدة الظروف التي تجعل الشخص يتجراء على هذه الأفعال المشينه ..

نسال الله ان يلطف بحال البلاد والعباد وإن يجنبنا ويلات الزمان.