مقالات وكتابات


الأحد - 27 نوفمبر 2022 - الساعة 07:53 م

كُتب بواسطة : سعيد الحسيني - ارشيف الكاتب


حينما يختل (النظام) في أي إطار سواء كأن ( مدني / ثوري ) فأن الكثير من الناس يظنون بأن نشوء ذلك الإختلال ناتج عن عيوب في نظام نفسه ..
بينما الحقيقة هي بأن (النظام) هو حزمة ومصفوفة من التشريعات والإجراءات والضوابط المنظمة للأداء ، وتعتمد كفاءاته وفعاليته على قدرة (العناصر) المنفذة للنظام..

ولهذا: فإن تجاوزات (العناصر) في كافة مستويات المنظومة ( المدنية/ الثورية) أثناء تأديتها المهام المناطة بها خلافا لما نصت عليه الحزمة والمصفوفة ، ينتج عنه اختلالات في النظام ..
ومن هنا نقطة وسطر جديد ، بما لا يدع مجالا للشك بأن السبب الرئيسي في اختلالات اي نظام هي تجاوزات (عناصره) ..

وكما يقال: يا شيخ العرب يا ملح البلد
اذا فسد الملح من يصلح الملح إذا فسد
ومن نقطة النظام:: هذه لم نكن في يوماً من الأيام إلا شيوخ وملح (الحراك الثوري) في ساحات و ميادين الشرف الجنوبي .