آراء واتجاهات

الثلاثاء - 12 أكتوبر 2021 - الساعة 10:58 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/كتب/أنور الصوفي

عدد من السنوات قضاها المنتدبون يؤدون واجبهم بلا مقابل بل يدفعون من مصاريف أسرهم، فجاءت توجيهات الأستاذ الدكتور محمود الميسري لتخفف عن كاهلهم بعضًا من تلك الهموم والمشاكل، فاعتمد مبالغًا مالية للمعينين إداريًا لتعينهم على أداء واجباتهم على أكمل وجه وأتمه.

شعر المعينون أكاديميًا بالسعادة لاهتمام رئيسهم بهم، فهذه المبالغ المادية ستعين أولئك المدرسين في مواصلاتهم، والتخفيف عن أسرهم وقد تلمس رئيس الجامعة هموم منتسبي جامعته، فبادر لمعالجتها، وستظل هذه نقطة مضيئة تحسب للأستاذ الدكتور محمود الميسري رئيس جامعة أبين.

عمل رئيس الجامعة على تذليل الكثير من الصعوبات للأكاديميين في جامعة أبين، فوفر المواصلات للكليات كافة، وحظيت كلية التربية لودر بدعمه في هذا الجانب كونها تبعد عن مركز الجامعة، فعمل على توفير الباص لنقل أعضاء هيئة التدريس من عدن وزنجبار إلى كلية التربية لودر، وهذا وفر على الأعضاء الكثير من المبالغ التي كانوا يدفعونها للمواصلات، وأوجد لهم بيئة مناسبة منذ خروجهم من عدن حتى وصولهم إلى كليتهم.

لم تتوقف جهود الأستاذ الدكتور محمود الميسري هنا، بل عمل على صرف مبلغ شهري كتغذية لأعضاء هيئة التدريس في كلية التربية لودر وتوفير السكن المناسب لهم، وهذا بدوره جعل عضو هيئة التدريس يعمل بهمة ونشاط بعد أن ألقى من على كاهله عناء البهذلة في المواصلات، وطرح من على ميزانيته صرفيات التغذية والمواصلات.

لم تتوقف جهود رئيس جامعة أبين هنا بل سعى لتكون لجامعة أبين نافذة إلكترونية ستتواصل من خلالها جامعة أبين بمختلف جامعات العالم، فهذا الرجل رجل دولة، وإداري ناجح، وأكاديمي فريد من نوعه، وهذه هي أبين لا تلد إلا رجال دولة يبنون مرافقهم، ويعملون لمصلحة الجميع، لهذا نجحت جامعة أبين، فلله در رئيسها ونوابه، ومدراء الإدارات، والعمداء ونوابهم، وكل عضو وموظف فيها.