آراء واتجاهات

الإثنين - 18 يناير 2021 - الساعة 12:18 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/خاص

في مختلف المناطق الجنوبية المحررة الانتقالي شريكا بالمناصفة وشريكا في القرار كما نصت علية المادة من بنود اتفاقية الرياض .

ومن هذا المنطلق فأن المجلس الانتقالي يرفض تلك القرارات شكلا ومضمونا على لسان المتحدث الرسمي احمد الكثيري باعتبارها خرق ومخالفة لما تم الاتفاق علية بين الشرعية والانتقالي في اتفاق الرياض برعاية اشقائنا في المملكة العربية السعودية الشقيقة ودولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة .

ان هذة القرارات الغوقائية تحاول بشت الوسائل مصادرة حصص الانتقالي وحقوقة المشروعة والقانونية والتي ابرمت ووقع عليها الطرفين الانتقالي من ناحية والشرعية من ناحيه اخرى في الرياض .

ان الانتقالي اصبح شريكا اساسيا في حكومة التصريف اي حكومة المناصفة مابين الشمال و الجنوب

وهذي الاتفاقية الغت ماقبلها من اتفاقيات سابقة ..

وقد تلقت هذة الاتفاقية دعم ومباركة من الدولتين الشقيقتين المملكة المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والمجتمع الدولي
وتعزز ذلك الدعم دوليا وعالميا ولايمكن تجاهلة او تجاوزة في حالة من الاحوال .

ومن خلال قرأتي لهذي القرارت اتضحت
المعالم والنوايا المبيته وماتحمل بطيات ، هذه القرارات الكثير من الدلالات والمعاني الرافضة لهذة الاتفاقية وهي لتعطيل ماتم الاتفاق علية وتعكير المزاج العام وخلق الازمات السياسية والصراع السياسي مابين حكومة المناصفة والتدهور الاقتصادي وتدمير الحاله الاجتماعية

اضافة الى مايشهد الوطن شماله وجنوبه من تردي الاوضاع الامنية والخدمية المختلفة على مستوى البلاد نتيجة هذة العبثية المتعمدة قصرا

ان الرئاسة والبطانة المحيطة بها في فنادق الرياض تعيش في رفاهية هي واولادها والمقربون ولن تفكر بما يعانية المواطن اليمني سوا كان في الجنوب او في الشمال وتتقاضئ رواتب بالدولار بعيدا عن معاناة الشعب هم واسرهم واولادهم
وبعيدا عن التضحيات التي يقدمها هذا الشعب بحروب طاحنه اختلقتها منظومات اصلاحية والشعب لا له فيها لا ناقه ولا جمل .

اليوم هناك موظفين وعساكر لم يتقاضوا رواتبهم منذو اكثر من ستة اشهر وكذلك المتقاعدين اضافه الى ملف الجرحئ الذي تعفنت جروحهم و الشهدا اصبحت ملفاتهم في سلة المهملات ناهيك عن الوضع المعيشي المزري وارتفاع اسعار السلع الغذائية وهبوط سعر العملة وانعدام احتياجات الناس الضرورية وكل ذلك ع راس المواطن البسيط نتيجة فشل الشرعية العقيمة

مماجعل تلك الازمات متراكمة يعاني منها شعبنا الجنوبي وقد تكون نتائجها احد الأمرين الموت او الأستسلام ؟

وهذا بعيداً كل البعد عن شرعية الاصلاح وحكومة الازمات وشعبنا مؤمن بالله تعالى وقضيتة الوطنية العادلة
فشعبنا لن ولن يركع الا لله وحدة.

إن هذه القرارات مضحكة واصبحت حكاية الشارع العام ومجالس القات وخاصة قرار تعيين بن دغر والذي تم تحويلة الى التحقيق والمسائلة بقرار من قبل رئاسة الجمهورية بتهمة نهب المال العام .

وياتي هذا القرار اليوم بتعينة في مجلس الشورى كترقية بديلآ عن التحقيق معه ومسآلته وهذا الذي كان ينتظرها شعبنا .

الرئاسة لم ولن تنفذ اتفاق الرياض
لطالما حزب الاصلاح هوا صاحب القرار

رفعة الجلسة
كتب/ اللواء الركن/صالح احمد حسين البكري