آراء واتجاهات

الأربعاء - 28 أكتوبر 2020 - الساعة 03:18 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/كتب/ علي مقراط

الصورة أكثر تعبير من الكتابة وتؤكد مايكتب ويقال وتعزز صحة الخبر والمعلومه.

الصورة ياحضرات القراء الكرام تجمع محافظ لحج اللواء الركن احمد عبدالله تركي ونائبة الأمين العام للمجلس المحلي الأستاذ عوض بن عوض الصلاحي.
يجلسان جنب بعض يبتسمان. وهذا يحسد حميمية العلاقة والثقة .
نتساءل هنا هل عاد تذكرون محافظ من المحافظات المحررة لديه آمين عام بهذا المستوى. أعتقد مافيش بالمره ، محافظ لحج المناضل احمد تركي هو الاستثناء الذي يذكرنا باحترام التسلسل السلطوي في مرحلة التسلط الشمولي وعبادة الأصنام.

يسافر بطل الحرب والسلام الجريح احمد تركي للعلاج ويسلم المفتاح والضبه لنائبه السياسي الحصيف العاقل عوض الصلاحي ليدير المحافظة وطبعأ الرجل يعرف قدرة وصلاحياتة لاينتهز غياب الرجل الأول ليحدث خراب بل يعمل على نار هادئة ويصرف شؤون المواطنين والموظفين ، ويتابع سير الخدمات ويتواصل مع المحافظ إلى مشفاه ، يطلعه عن أمور وأحوال لحج وناسها.

حسنأ قلنا لكم ونكرر أن التركي أفضل محافظي المحافظات المحررة وبدون منافس.

الحقيقة أن محافظ عدن احمد لملس بدأ يطلق لنائبه وحيد معافا في العمل والصلاحيات بعد أن لاقي كل المحاربة والتهميش وسحب صلاحياتة كاملة وأعتقد ضايقة من الدوام في مكتبة من قبل المحافظ السابق أحمد سالمين.

يعود نائب محافظ عدن للحضور لأن لملس ابن السلطة المحلية ويعرف القانون ، فيما محافظ أبين أبوبكر حسين سلب كل الصلاحيات من نائبه الطيب السيد مهدي الحامد ولايراه المواطنين إلا لمجرد التغطية لحضور ورشة أو ندوه أو فعالية تابين أما انه يشارك المحافظ في رسم خطة عمل وموازنه فهذا مستحيل خط أحمر.
والى المحافظ التنموي المعروف محافظ شبوة محمد بن عديو ، لم يعد لنائبه صديقي عبدربه هشلة أي حضور ، لكن على الأرجح أن بن هشلة فضل هكذا ويعمل بصمت ، في حضرموت لم يعد هناك نائب للمحافظ وفضل اللواء فرج سالمين البحسني مركزه قرارات المحافظة في شخصه فقط ، حتى الوكيل الأول الشيخ عمرو بن حبريش ليس له صلاحيات مع أنه قوي وصاحب حضور سياسي وقبلي ومجتمعي ولم نعرف شخص ينوب المحافظ القدير محافظ مأرب العرادة.

وفي المهره نشاهد حضور منقطع لنائب المحافظ سالم بن نمير إلى جانب المحافظ محمد علي ياسر.

هذه الصورة الحقيقية لعمل المحافظين في المحافظات المحررة الذي تفوق عليهم محافظ لحج القائد الجسور اللواء أحمد عبدالله تركي تفوق ونجح بامتياز مع مرتبة الشرف.

يقينأ التركي القادم من أرض المعركة ومواقع الشرف والبطوله في معركة الشعب ضد مليشيات الانقلاب الحوثية الإيرانية ينتمي إلى بلاد قبائل الصبيحة الشجاعة التي جاء منها فيصل عبداللطيف وقحطان الشعبي وياسين سعيد نعمان وأحمد عبدالله المجيدي والاسير البطل اللواء محمود الصبيحي وطه علوان وعمر سعيد وعبدربه المحولي ومحمود صائل وحمدي شكري وعبدالغني الصبيحي وشيخعم الراحل عبدالقوي شاهر وعبد صالح يوسف وعلي حسن الأغبري ومليط والصماتي وعلي احمد قاسم وحتى الشاب الملازم محسن فضل محسن الذي كرمه الاسبوع الماضي الرئيس المصري الفريق الركن عبدالفتاح السيسي باحتلالة المرتبة الأولى في خريجي الكلية الحربية.

أرض الصبيحة التي أنجبت هذه الكوكبة والطبقة السياسية القيادية الوطنية وغيرهم كثر لم نذكر أسمائهم. سيظل نسيجها الاجتماعي القبلي متماسك وان كان هناك من يحاول إشعال حرائق الفتن لن ينجحون لأن فيها من العلا الذين يدركون حجم الكارثة التي ستخلفها اية حرب داخل أرض الصبيحة سيدفع ثمنها الجميع وبدون استثناء وستصل أدوات الدم والموت إلى كل منطقة وقرية وبيت.
بقي أدعو من يشكك فيما اقول بالنسبة لنموذجية لحج اوبالاصح بسلطتها المحلية ومحافظها التركي فليذهب إلى عاصمتها الحوطة وللمجمع الحكومي. ويقرأ قائمة قياداتها لن يجدهم من الصبيحة بل من يافع وردفان وتبن والحوطة حتى مدير مكتب المحافظ من قلب لحج عاصمتها المحروسة بالله.
نائب المحافظ والوكيل الأول ومدير الأمن ووالخ من يافع كون هناك أربع مديريات من يافع تابعة للحج بالتقسيم الإداري. وأربع تابعة لمحافظة أبين. لم يسمح محافظ أبين بتعيين وكيل منها أوحتى مساعد مدير أمن اونائب لمدير البحث أو المرور أو النجده أو الأمن الخاص أو نائب لقائد الحزام أوحتى مدير عام للتربية والتعليم الذي ابعده لأنه يافعي فقط هناك مدير النقل بدرجة دكتور وبلا نقل ومع ذلك يهدده بين وقت وآخر بالتغيير.
وأمام مانقول لم يسلم أحمد تركي وهو أفضل محافظي المحافظات المحررة من الحملات الإعلامية المسعورة من السفهاء وضعاف النفوس الذين يدركون أو لايدركون حقائق الواقع.
تحية بحجم الأرض والكون والوطن الكبير للمحافظ البطل المحترم احمد تركي الذي لم أسمع أو إقراء يومأ انه شتم أي طرف سياسي ويتحمل بشجاعة ومسؤولية وعقل منفتح كل ما يروج من أكاذيب من البعض وفي الأخير هولأء يشعرون بحجم الأخطاء والاراجيف التي وقعو فيها ويشعرون بالندم ولكن في الوقت الضائع وبعد فوات الأوان. والله المستعان