مقالات وكتابات


الأربعاء - 06 أكتوبر 2021 - الساعة 05:39 م

كُتب بواسطة : بسام البان - ارشيف الكاتب



قبل أربعة أسابيع وتحديداً في يوم خميس اغتيل مدير مدرسة أقرأ في مدينة إنماء، يدعى سالم علي سالم، بتهمة أنه إخواني، إصلاحي...وقيدت القضية ضد مجهولين.

الغريب في الأمر وبما أن القضية كانت ستصبح قضية رأي عام، وسيتم إثارتها بقوة على وسائل السوشيال ميديا، إلا أن المخرج للسيناريو أراد حرف البوصلة، نحو قضية أخرى أكبر من الأولى وهي إغتيال المعلم سالم علي سالم، حيث تم إخراج فيلم جديد يدعى (تموية) وكان الفيلم من بطولة ضحية جديدة يدعى (عبدالملك السنباني)، والمدهش في الأمر أن هذا الفيلم تم إخراجه وتنفيذه خلال أقل من خمس ساعات.

ولكي يتم التغطية على جريمة قتل المعلم، قاموا بقتل الشاب السنباني، وهذا السيناريو قد تعودنا عليه كثيراً، حتى أنه قد تكونت لدينا نظرة ثاقبة للأمور ودراية كبيرة بما سيلحق اي قضية قتل تحدث هنا وهناك.

وللأسف نفس السيناريو تكرر في أحداث كريتر الدامية، حيث تم حرف البوصلة بعد يومين من انتهائها وتنفيذ جريمة قتل أخرى وهذه المرة كانت جريمة قتل الدكتور عاطف الحرازي، وقبل أن تتحول إلى قضية رأي عام مثل قضية السنباني، قام مؤلف ومخرج السيناريو بتوجيه الممثلين بأداء دور جديد لحدث آخر جديد, حيث تم توقيف طاقم قناة السعيدة، وتزامنت هذه السيناريوهات مع وصول المبعوث الأممي اليمن.

والمؤسف هنا أن الصحفيين والإعلاميين الموالين للمجلس الانتقالي، ومن خلال توجيهات تلقوها من جهات عليا، قاموا بنشر اشاعات وأكاذيب وأخبار زائفة ومفبركة تفيد بأن أمام الصلوي قد فر إلى حضن الشرعية في شقرة....ألخ.

فهل ياترى سننام ونصحو غدا على جريمة جديدة وسيناريو جديد وممثلين جدد.

بقلم/ بسام البان