حوارات

الخميس - 24 فبراير 2022 - الساعة 03:49 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/الـتقاه | صـدام اللـحجي

منذ سنوات الحرب وحتى تحرير حاضرة لحج لازالت المدينة تعاني كثير في جوانب خدمية تنظيم الشوارع والعشوائيات وغيرها من المشاكل في هذه النفاذة حاولنا تسليط الضوء على أبرز الملفات الشائكة التي تواجه السلطة المحلية بالمديرية، بالإضافة إلى العديد من القضايا التي تهم سكان المحروسة فكان لنا لقاء مع الأستاذ / سامي الجبلي مدير عام مديرية الحوطة.

يتحدث الأستاذ سامي الجبلي قائلاً :” نحن اليوم بحاجة إلى من يسمعنا ويقف إلى جانبنا من أجل الحوطة لا من أجل سامي أو غيره فنحن زائلون والحوطة باقية فإن أخطأنا أو قصرنا في أمر نكون قد حاولنا الإصلاح بقدر الإمكانيات المتاحة لنا وأضاف :” لم نأتي حاملين معنا عصاً سحرية للتغير فكما تعلمون أن هناك تركة ثقيلة من سابق وتراكمات من المشاكل المتداخلة، حاولنا ونحاول تشخيص الوضع لإيجاد الحلول لكثير من المعضلات التي تعترض سير عملنا.

مشيراً منذ استلامنا تقاليد المديرية لم نستلم أي شيء غير الختم والدرج فقط بل حتى لم نجد لا أرشيف ولا سكرتارية ولا حتى موظفين بسبب تفريغ البعض أو لكبر السن أو انتداب البعض وتوقيف التوظيف لسنوات حتى الآن.

أما على صعيد الجانب الخدمي أكد الجبلي :” فيما يتعلق بهذا الجانب المهم جداً لا أخفيكم سراً أننا نبذل جهداً كبير مع الخيرين وبجانبنا قيادة المحافظة من أجل إصلاح البنية التحتية للمديرية بدأنا بعمل حلحلة لشبكات الصرف الصحي وإمداد المياه إلى بعض الحارات بحسب البرنامج الإستثماري والموازنة، ويعلم الجميع أن إيرادات المديرية ضيئلة جداً وتكاد تكون ضعيفة بسبب صغر مساحتها بل هي تعد أصغر مديرية على مستوى المحافظة رغم أنها العاصمة، بالإضافة إلى توقف الدعم المركزي منذ سنوات حاولنا العمل بقدر المستطاع وبالإمكانيات المتوفرة وعملنا أول مناقصة شراء وتركيب أغطية مناهل للشوارع وبعض الحارات ولازالت مستمرة مع تكملة لمجاري حارة وحيده.

واستعرض مدير المديرية مصفوفة المشاريع التي نُفذت أو التي سيتم تنفيذها لاحقا قال :” عملنا عدة مذكرات ومصفوفات لمشاريع تحتاجه المدينة أرسلناها إلى العديد من المنظمات والصناديق والحمد لله بدأت المنظمات بالعودة إلى العمل حيث قامت منظمة الهجرة الدولية التي بتنفيذ مشروع مجاري الحوطة الإضافية الممتد من أمام نادي الشرارة وحتى الصالة المغلقة رغم ماشاب هذا المشروع من اختلالات بسبب المقاول ولأن المشرف المباشر عنهم مؤسسة المياه والصرف الصحي، وجهنا عدة رسائل للمقاول بإيقاف الردم حتى يتم فحص المناهل وتوصيلات (البيبات) لكن لم يُستجاب حاولنا التواصل مع مندوب المنظمة واطلعناه أكثر من مرة وكلفنا مكتب الأشغال ومهندسين وفنيين بالنزول للموقع ورفع تقرير عام حول المشروع ورفعنا مذكرة للأخ المحافظ الذي وجه على الفور لمندوب المنظمة بالنزول للمشروع ورفع الضرر ونسخنا مذكرتنا وتم توزيعها للمعنيين ممهورة بتوجيهات الأخ المحافظ وسيتم إعادة النظر، قمنا ببناء مدرسة محلق لفصول إضافية لمدرسة خديجة عددهم 12 فصل تابع لمنظمة الهجرة وجرى تسليمها، وكذا مشروع تكملة للمشروع الممتد من الصالة المغلقة وحتى الأحواض تابع للصندوق الإجتماعي ولازال العمل مستمر حتى يومنا هذا، ومشروع رصف ماتبقى من شوارع السياحة بالاحجار لازال مستمر، ومد شبكات المياه لحارات (الرباط النخارة والحد الأحمر) مستمر العمل به تابع للأشغال العامة عدن، ولاننسى مشروع صيانة الخط العام وترميمه بطول 3 كيلو 400 متر تم المسح له ورفع الدراسة وسيتم الإعلان عن المناقصة نهاية هذا الشهر بحسب تواصلنا مع صندوق صيانة الطرق.

وأكد سامي بأن هناك ثلاثة مشاريع صرف صحي لعدة حارات في المدينة منها (الأنصار والنخارة والرباط) فقد تم مسحها وهي على وشك إعلان المناقصة من قبل الاشغال العامة، وسبعة مشاريع سيتم عمل دراسة لها فيما يخص تصريف مياه الأمطار ورصف الحجارة لعدة حارات منها (الدباء السفلى والرباط والاستراحة ) تابع للأشغال العامة ولازالت مصفوفة المشاريع التي تم إعدادها من قبلنا ترسل لكافة المنظمات ومكتب التخطيط والتعاون الدولي ومكتب المحافظ.

منوها إلى أن منظمة كير ”النقد مقابل العمل“ تدخلت بثلاثة مشاريع أهمها بناء خزان أرضي 50 ألف لتر لحارات (الزهراء تستفيد منه 2800 أسرة بمدرسة الزهراء) إضافة فصلين لمدرسة عمار بن ياسر، وبناء مستودع للكتب بمدرسة أسماء للبنات كما تم التواصل مع المنظمة اليابانية لترميم المنازل المنهارة بسبب الأمطار بعد أن تم مسح ”90“ منزل موزعة على عدة حارات وسيلحقها كشف لـ 95 منزلاً آخر، كما عقدنا عدة لقاءات واجتماعات بمنظمات ومؤسسات وجمعيات وقد أبدت استعدادها لمد يد العون لنا منها جمعية أفران عدن الخيرية التي بدأت بتدشين فرمين والثالث على وشك أن يتم إنزاله.

وفيما يتعلق بالجانب الزراعي أشار إلى أن هناك تدخلات كمشروع الثروة الحيوانية والسيسبان التي استهدفت مئات الأسر وشبكات الري التي استفاد منها العديد من مزارعي الحوطة وطوقها يُضاف إلى أن هناك دورات خاصة بالجانب الزراعي تم عقدها مع مزارعي الحوطة في كيفية زراعة بعض الخضار وما يتم بعد الحصاد وسيلحقها مشروع خاص بالقنوات وإعادة تأهيلها.

وعلّق مدير عام مديرية الحوطة على ظاهرة العشوائيات :” فيما يتعلق بأسواق الحوطة حاولنا بقدر الإمكان تأهيل سوق الخضار القديم والجديد وإدخال الباعة وعمل مزايدة جديدة خاصة بالأسواق وإلزام المتعهدين بتوريد الرسوم وسيتم العمل على إعادة تأهيل سوق السمك أو هدمه وبناءه من جديد نحاول بقدر الإمكان رغم الصعوبة التي نواجهها بسبب شحت الموارد، كما طرحنا مشروع للأخ المحافظ وقد أبدى استعداده للوقوف إلى جانبنا ألا وهو بناء سوق مركزي للحوطة سيتم إدراجه من ضمن المناقصات وهذا المشروع سيضيف إيراد للمديرية حتى نتمكن من وضع خطط لمشاريع إعادة إصلاح البنية التحتية للمديرية على نفقة السلطة المحلية.

واختتم سامي الجبلي حديثه بتوجيه دعوة :” ادعو جميع أبناء الحوطة بكافة مشاربهم للتكاتف معاً ونبذ أي خلافات شخصية أو حزبية أو أحقاد لأن المحروسة يجب أن تكون فوق كل إعتبار.