آراء واتجاهات

الإثنين - 06 ديسمبر 2021 - الساعة 04:17 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/كتب/د.أمين العلياني


بدأت الحركة الإعلامية في مديرية حالمين من خلال تغطياتها الإعلامية تشهد حضوراً صحفياً قوياً ينم عن أقلام واعدة تمتلك مهارة محترفة وأداءاً كتابياً مميزاً يبشر بمستقبل مشرق عن ملكات إبداعية سيكون لها شأن وحضور بارز في المستقبل القريب والواعد.
وأجزم يقيناً من أن جائزة الشيخ المناضل والسياسي ورجل الخير والعطاء محمود أحمد ناجي الكربي أبو أصيل رئيس منتدى رواد حالمين للبناء والتنمية في العام المنصرم كانت لها دوراً محورياً في ظهور هذا الزخم الإعلامي المميز والواعي، الذي ينم عن ملكات كبيرة ومتطورة بدأت تمتلكها تلك الأقلام الإعلامية في مديرية حالمين لا سيما منها على سبيل الذكر والمثال، الصحفي والأكاديمي الدكتور وليد ناصر الماس والصحفي صبري عسكر والصحفي الواعد جهاد الحالمي، نظرا لما خلقته تلك المنافسة من حضور تنافست فيه تلك الكوكبة ونالوا فيها جوائز قيمة كانت تحت رئاسة لجنة تحكيمية يقودها البروفيسور والأكاديمي والمثقف والأديب عبده يحيى الدباني أحد علماء اللغة العربية والثقافة الجنوبية.
ورجوعاً إلى عنوان هذه المقالة التي أكتبها على عجالة في حق الصحفي جهاد الحالمي الذي أنبرئ قلماً إعلامياً واعداً في تغطياته الصحفية المميزة، التي أثبت من خلالها أنه يملك موهبة تكاد أن تكون شاملة لمختلف جوانب الحياة التي تحتاجها مديرية حالمين خاصة والجنوب عامة على كل المستويات ومختلف المجالات والأصعدة التنموية والخدمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية.
والصحفي جهاد الحالمي الذي أحاول أن أمنح القارئ الكريم تعريفاً موجزاً عما يمتلكه من مقومات الصحافة والنشاط الإعلامي المميز والمثير للإعجاب. فهو شاب واعد وسيكون له شأن في المستقبل المأمول، نظير كل جهوده الصحفية التي صارت عدسته وريشة قلمه في تطور مستمر ولم يبرح يوماً وإلا ويفاجئنا بمنشوراته وتغطياته الإعلامية المتميزة والهادفة في إبراز مجريات الأحداث واعطاء القارئ صورة رائعة عن منجزات قادة حالمين من جهة والأنشطة الثقافية والفنية والأدبية والفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية المختلفة من جهة أخرى آملاً في تحقيق غايته المثالية في نيل اعجاب القارئ والمتابع لمجريات الأحداث التي يمر بها جنوبنا الحبيب.
وأنا على ثقة من أن صحفية الأمناء التي جهاد أحد وسائلها في نقل المعلومة بكل حيادية وخضوعها لمنطق الحقيقة والتميز أن ينال حضوراً صحفياً كبيرا وحظوة وثقة أكبر في هذه الصحيفة و سيمنح كل فرص التشجيع في أخذ دورات تدريبية في مجالات الصحافة المختلفة لينتقل من دور الراصد والناقل الصحفي الأمين لمجريات الأحداث اليومية إلى دور الكاتب والمحلل في الشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية المختلفة.
كما لا أنسى أن أدعوا رجالات حالمين القيادية والخيرية والمعروف عنهم هذا الوصف في تشجيع مهارات الشباب على الإبداع والتميز والابتكار والتجديد ليسموا بمكانة حالمين الشامخة بشموخ جبالها العالية ولا سيما منهم الصحفي الواعد جهاد الهنومي الحالمي.

بقلم الدكتور: أمين صالح أحمد غالب العلياني نائب عميد كلية التربية صبر لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي.
مستشار محافظ لحج لشؤون التعليم.