حوارات

الجمعة - 20 أغسطس 2021 - الساعة 12:40 ص بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/عدن/خاص


النشأة والتأسيس:

تأسست الجامعة الوطنية بموجب القرار الوزاري رقم (3) لعام 1994 والصادر في 1994/7/21 م , وقد تم تغيير إسم الجامعة الى الجامعة الوطنية بناء على طلب الجامعة بموجب قرار رئيس الوزراء رئيس المجلس الأعلى للجامعات ووزير التربية والتعليم رقم (558) لسنة 1996 م ، والصادر بتاريخ 1996/7/21.

والجامعة الوطنية تعتبر عضواٌ عاملاٌ في إتحاد الجامعات العربية ، وعضو في إتحاد مجالس البحث العلمي العربي ، وعضو إتحاد جامعات العالم الإسلامي ولها إتفاقيات تعاون وعلاقات أكاديمية مع عدد من الجامعات العريقة.

وعلى مدى أكثر من 25 عام مرت الجامعة الوطنية برحلة طويلة منذ تأسيسها ، إتسمت بالتطوير المستمر والنهوض بالعملية التعليمية والطموح نحو آفاق جديدة.

تولي الجامعة الجانب التطبيقي أهمية خاصة في العملية التعليمية ، حيث توفر أحدث المعامل والتجهيزات المتاحة لخلق بيئة تدريبية تمكن الطالب من إكتساب المهارات اللازمة.

وتعتبر الجامعة الوطنية أحد ركائز الإقتصاد الوطني إذ أنها تعمل على الحد من ابتعاث الطلاب اليمنين الى الخارج، وتتيح لهم مجالات متنوعة من التعليم الجامعي المتميز في أرض الوطن.

حيث تعمل الجامعة على إستقطاب كفاءات علمية ذات إمكانيات علمية عالية وذات خبرة طويلة في الجانب التعليمي ، مستندة إلى برامج تدريسية محدثة يتم تطويرها بإستمرار.

ولكي نتعرف أكثر عن هذا الصرح التعليمي الشامخ أجرينا حوار صحفي مع مدير فرع الجامعة في العاصمة عدن الدكتور عبدالسلام ذياب حبتور، وإليكم ماجاء في حوارنا الصحفي:

- حاوره: هشام الحاج|


س١_ بداية اللقاء نرحب بكم دكتور عبدالسلام ونود أن نعرف ماهو تقييمكم للعملية التعليمية في الجامعة الوطنية..؟

ج١_ في بادئ الأمر أشكركم على هذا اللقاء الذي نأمل أن يوفقنا الله في الرد على تساؤلاتكم وتعريف الجمهور والقراء بالجامعة الوطنية...وبالنسبة إلى سؤالكم فالعملية التعليمية تسير والحمدلله بشكل طبيعي والأمور في تحسن إن شاء الله.

س٢_ هل لكم أن تحدثونا عن بداية العام الجامعي الجديد.. خصوصاً مع عودة جائحة كورونا..؟

ج٢_ بداية العام الجامعي كانت طيبة وممتازة رغم وجود بعض الصعوبات والتحديات أبرزها الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن هذه الأيام، والتي من شأنها أن تؤثر سلبا على الطالب.. ومع ذلك سارت عملية التسجيل والقبول بالشكل المطلوب.. واعطي للطلاب المقررات التعليمية بحسب الخطة الدراسية من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

بالنسبة لجائحة كورونا فنحن في الجامعة الوطنية ملتزمين بالاجراءات الوقائية اللازمة التي من شأنها أن تساهم في خلق أجواء تعليمية صحية وسليمة.

س٣_ هل توجد هناك أي عوائق أمام العملية التعليمية في جامعتكم...؟

ج٣_ الصعوبات والتحديات التي تواجه الجامعة الوطنية هي نفس الصعوبات والتحديات التي تواجه أي جامعة في العاصمة عدن، أهمها عدم استقرار الأوضاع الأمنية.

عملية الاختبارات سارت بشكل طيب ولم تواجهنا أية صعوبات أو تحديات.

س٤_ نود أن نتعرف على أبرز النشاطات للجامعة والتوسعات العلمية لهذا العام..؟

ج٤_ تولي الجامعة الجانب التطبيقي أهمية خاصة في العملية التعليمية ، حيث توفر أحدث المعامل والتجهيزات المتاحة لخلق بيئة تدريبية تمكن الطالب من إكتساب المهارات اللازمة.

ومن أبرز الأنشطة إقامة ورشات عمل في عدة مجالات وتخصصات، لاثراء العملية التعليمية وتحديث الخطة الدراسية في كلية العلوم الطبية تخصص (طب اسنان وتمريض) والعلوم الإدارية والتواصل مع الوزارة من أجل اطلاعها على كافة المستجدات وضوابط العملية التعليمية.

س٥_ هل لدى رئاسة فرع الجامعة خطط ومشاريع مستقبلية؟ وهل لديكم تبادل خبرات مع جامعات أخرى...؟

ج٥_ نسعى جاهدين على فتح قاعات دراسية جديدة لاستيعاب أكبر عدد من الطلاب، إضافة إلى التواصل مع المدرسين ذات الكفاءات المشهود لها بتطوير العملية التعليمية.

الجامعة تسعى لفتح تخصصات جديدة منها فني عمليات وتخدير أسنان.

بالنسبة لتبادل الخبرات يوجد لدينا تبادل خبرات مع جامعة عدن فيما يتعلق بالكادر التعليمي والأنشطة الثقافية والتعليمية.

والجامعة الوطنية تعتبر عضواٌ عاملاٌ في إتحاد الجامعات العربية ، وعضو في إتحاد مجالس البحث العلمي العربي ، وعضو إتحاد جامعات العالم الإسلامي ولها إتفاقيات تعاون وعلاقات أكاديمية مع عدد من الجامعات العريقة.

س٦_ حدثنا عن نظام التعليم عن بعد وأهميته..؟

ج٦_ نعمل حالياً على إستكمال الإجراءات لفتح كلية التعليم المفتوح (التعليم عن بعد) من حيث تجهيز البنية التحتية واستكمال التراخيص لدى الوزارة.

وعن أهمية التعليم عن بعد فلقد أصبح التعليم عن بعد ركيزة أساسية في التعليم، حيث أصبح الطالب يحصل على فرصة التعلم بسهولة أكثر وبات له قبول كبير لدى الطلاب، كما يسهم في تأهيل الكثير من الطلاب الغير قادرين على الحضور للجامعة.

كما أن التعليم عن بعد يشهد تطور كبير، حيث تقوم وزارة التعليم العالي مشكورة بإعداد اللوائح والنظم المنظمة لهذه العملية، وتقوم بتحديث البرامج التعليمية بالتعاون مع الجامعات للإسهام في الارتقاء بمستوى التعليم في هذا المجال.

س٧_وانتم أحد الكوادر الجامعية.. برائكم كيف يمكن تطوير التعليم الجامعي ليواكب تطورات الجامعات العربية..؟

ج٧_ تطور التعليم الجامعي يحتاج إلى الاهتمام بالكادر التعليمي فيما يخص التأهيل ورفع مستوى المعيشة له، إضافة إلى إقامة الدورات التدريبية والمؤتمرات العلمية للإسهام في رفع قدراته وتشجيع عملية البحث العلمي للارتقاء بمستوى التفكير والإدراك لدى الكادر التعليمي.

س٨_ أخيراً...كلمة تود أن تقولها في نهاية هذا اللقاء..؟

ج٨_ نتمنى من الجهات المختصة في وزارة التعليم العالي مزيد من الإهتمام في العملية التعليمية وخصوصاً في الجامعات الأهلية.