حوارات

الثلاثاء - 10 نوفمبر 2020 - الساعة 11:51 م بتوقيت اليمن ،،،

الوطن العدنية/خاص

نأمل بان يكون الإعتراف الرسمي بالنادي من القرارات الأولى لوزير الشباب والرياضة في الحكومة القادمة.*

يمر حالياً نادي شباب المسيمير الرياضي والثقافي والإجتماعي بالحواشب محافظة لحج بمرحلة يحتاج فيها الى تكاتف واصطفاف وتظافر جهود جميع أبنائه ورجاله الأوفياء أكثر من اي وقت مضى وذلك في سبيل متابعة وإنجاز معظم المطالب والمشاريع التي تهم قطاع الشباب والرياضة ويحتاج اليها النادي في طريق بحثه المستمر عن ورقة الإعتراف الرسمي، وتبذل إدارة النادي ممثلة بالشيخ "عيسى فضل الضمبري" جهداً كبيراً للنهوض بكافة الأنشطة والفعاليات والألعاب وتحاول بحسب الأمكانيات المتاحة أنتشال اوضاع النادي والرقي بواقعه بالشكل الذي يوازي حجم الطموحات والتطلعات الشبابية وتحقق الأحلام التي تراود الجماهير الشغوفة والمتعطشة والطامحة لنيل الإعتراف الرسمي من قبل وزارة الشباب والرياضة، ومن هنا يمكن القول ان وجود الشخصية الرياضية الشابة الشيخ "عيسى فضل علي حيدرة الضمبري" على رأس الهرم القيادي في هذا النادي العريق يمنح الكثير من التفاؤل والأمل لدى جماهير النادي العريضة بان تتحول الأحلام الى واقع ملموس عما قريب نتيجة ما يتحلى به هذا الرجل من كفاءة إدارية وحكمة قيادية تمنحه القدرة على صنع التحولات الإيجابية في مسيرة النادي بالصورة التي تتناسب وتتماشى وتوازي الغايات والأهداف التي ينشدها عشاق وشباب وكوادر ومحبي وابناء النادي الأوفياء، التقينا الشيخ "عيسى الضمبري" وخرجنا معه بهذه الحصيلة.

التقاه / محمد مرشد عقابي:

*في البداية ياحبذا لو تحدثنا عن تأريخ تأسيس نادي شباب المسيمير الرياضي وأهم الأنشطة التي يقوم بها؟*

- أولاً أشكرك أستاذ محمد عقابي على نزولك الينا لإستطلاع أوضاع النادي وتلمس هموم الشباب وتفقد الأنشطة التي نقوم بها وهذا ان دل على شيء فانما يدل على مدى حرصكم على رصد ونقل معاناة شريحة واسعة ومؤثرة في المجتمع وتلمس أحوال قطاع الشباب والرياضيين في المناطق الريفية التي يعيش مبدعوها في دائرة الظل نتيجة عدم توفر وسائل الإعلام التي تسلط الضوء على النجوم والخامات المبدعة من أصحاب المواهب والمهارات العالية، اما بالنسبة لإجابة سؤالك فنادي شباب المسيمير الرياضي يعد من الأندية العريقة على مستوى المحافظة فقد تأسس في العام 1978م من قبل مجموعة من الشباب الذين يعتبرون الرعيل الذهبي الأول للرياضة في بلاد الحواشب من أمثال الفقيد أحمد طلحة حسين وعبد ربه فضل محمد ومنصور عباس وبزاز أحمد علي وعبده سعيد قائد والسنامي وغيرهم من النجوم الذين لا تتسع المساحة لذكر اسماؤهم، اما الإجابة عن الشق الثاني من سؤالك فالنادي يمارس ومنذ تأسيسه عدد كبير من الألعاب الرياضية مثل "كرة القدم التي تعتبر اللعبة الشعبية الأولى وكذا كرة الطائرة وتنس الطاولة والشطرنج وألعاب القوى".

*هل يتوفر لدى النادي مقر رسمي وملاعب جاهزة لمزاولة الأنشطة الرياضية التي ذكرتها في سياق حديثك؟*

- نعم، يوجد هناك مقر للنادي مكون من غرفتين وصالة بالإضافة الى ملعب لكرة القدم تم إنشاؤهما على أرضية واسعة في عاصمة المديرية، وإنجز هذا المشروع الرياضي العملاق في العام 2003م وجرى حينها تسليم المشروع عقب إنجازه للأخ مدير فرع مكتب الشباب والرياضة بالمديرية في ذلك الحين، اما بخصوص ملاعب الألعاب الأخرى فأكثر نشاطاتنا في هذه الألعاب نمارسها في صالات وملاعب ثانوية الشهيد عباس.

*ما هي أبرز الإنجازات التي حققها النادي منذ تأسيسه وما هي الأنشطة التي تقيمونها بإستمرار؟*

- النادي حقق خلال مسيرته الرياضية من إعلان تأسيسه العديد من الإنجازات على مختلف الصعد الرياضية وهذه المكاسب نستطيع ان نفاخر بها مقارنة بالظروف الإستثنائية الصعبة التي مررنا بها ولا يزال يعيش وقعها النادي، ناهيك عن شحة الإمكانيات التي تعد أكبر معضلة وعائق يعترض عملنا، ومن بين النجاحات التي حققها النادي هو فوز فريق كرة القدم فئة الناشئين تحت سن 17 عاماً ببطولة المحافظة لهذه الفئة العمرية عام 2003م وهذا المنجز يعتز به جميع شباب ورياضيوا المديرية نظراً لأهميته ولكون النادي حصل عليه بجهود ذاتيه وبفضل تكاتف وتفاني كل ابنائه والتفاف جماهيرة الوفيه في ظل إنعدام الظروف المواتيه للنجاح وغياب الأجواء الملائمة للبروز والمنافسة على مثل هذه البطولات التي تقام على مستوى المحافظة، ورغم كل ذلك فقد إستطاع نادينا ان يتجاوز التحديات وان يقهر المحال وان يتوج بلقب هذه البطولة وان يحصل على كأسها بكل جدارة وإستحقاق رافعاً بذلك رؤوس الحواشب عالياً في هذا المحفل الرياضي الكبير.

*ما أهم الصعوبات والعراقيل التي تقف أمام مسار عملكم الإداري؟*

- يا عزيزي هناك الكثير من المشاكل والمعوقات التي تعترض مهامنا العملية ونعاني منها كثيراً منها شحة الموارد والإمكانيات المادية وعدم توفر الدعم المناسب الذي نستطيع من خلاله تسيير أنشطة النادي وبطولاته المختلفة، فنحن نقوم بتسيير أنشطتنا بإجتهاد وجهود فردية وذاتيه وبصريح العبارة من جيوبنا الخاصة في ظل غياب الدعم والمساندة من قبل الجهات الحكومية المعنية، فكل مسابقة او بطولة او فعالية يقيمها النادي تتم بجهود ابنائه، عدا البطولات التي تحمل أسماء الشهداء او الفقداء والتي ينظمها النادي فهي تأتي بدعم ورعاية من قبل أقارب وذوي الشهيد او الفقيد، ومن هنا نطالب جميع الجهات المسؤولة ورجال المال والأعمال وكل الخيرين وخاصة الأخوة في الشركة الوطنية للأسمنت ان ينظروا الى أوضاع النادي وان يعملوا على تشجيع ودعم ابنائه كونه قادم على مرحلة مصيرية وهي سعينا الحثيث للحصول على ورقة الإعتراف الرسمي وهذا الأمر يتطلب تلاحم واصطفاف وتظافر جهود الجميع وإلتفافهم خلف مصلحة النادي بعيداً عن اي مماحكات جانبيه أخرى حتى نتمكن من بلوغ هذا المراد وتحقيق هذا الحلم الذي يراودنا جمعياً منذ قديم الزمن.

*ما هي الغاية التي تحب ان تتحقق في ظل قيادتك لنادي شباب المسيمير؟*

- في الحقيقة انا احلم بان يتحقق منجز الإعتراف بالنادي رسمياً من جهة وزارة الشباب والرياضة في عهد إدارتي، فهذه الغاية التي نسعى اليها جاهدين هي بمثابة الحلم الذي يراود عشاق الرياضة وكافة ابناء المديرية، ونأمل من معالي وزير الشباب والرياضة الذي سيكلف بإدارة شؤون الوزارة في التشكيل الحكومي التوافقي القادم تنفيذاً لمخرجات إتفاق الرياضة بان يكون من بين قراراته الأولى منح الإعتراف الرسمي بنادي شباب المسيمير الرياضي ليضع له بصمة خالدة وتأريخية في سجل النادي ومسيرته الرياضية وينحت أسمه بحبر المحبة في قلوب الحواشب.

*كلمة أخيرة تود قولها في ختام هذا اللقاء؟*

- لا يسعني في الختام إلا ان اتقدم لكم شخصياً بعبارات الشكر والإمتنان على إفساح هذا الحيز أمامي للحديث متمنياً لكم التوفيق والنجاح في مهامكم ومزيداً من التألق والتطور والإبداع في سماء الصحافة والإعلام.