مقالات وكتابات


الإثنين - 25 أكتوبر 2021 - الساعة 08:00 م

كُتب بواسطة : جمال لقم - ارشيف الكاتب



قد لا أعرف الرجل و ليس لي تواصل به ، و لكن بعد إطلاق سراح عادل الحسني من سجن التحالف كان قد صرح بأن دولة الإمارات كانت قد حاولت إغتيال الشيخ احمد العيسي ، و أتذكر حينها أن قبائل العواذل قد أصدرت بيان أدانة و تهديد للإمارات حول ذلك ، و فور صدور بيان العواذل كنت قد كتبت منشور أعترضت فيه على ذلك البيان على إعتبار إن العيسي شخصية سياسية و نيابية و أن الدولة هي من ستدافع عنه و يجب فصل السياسة عن القبيلة ، و كانت شخصيات قد طلبت مني سحب المنشور و لكني رفضت ذلك و أصريت على موقفي بأنه لا يجب إقحام القبيلة بالسياسة لأسباب شتى و معروفة ..

اليوم و على عكس موقفي السابق و بعيدا عن السياسة فإن ما يتعرض له الشيخ العيسي من حملة إعلامية شعواء و ممنهجة ، فأني أقف إلى صفه و أدين تلك الحملة و هي مرتدة على القائمين عليها ، فتلك الحملة شنت على خلفية مناسبة إجتماعية و ليست سياسية و لا وطنية و من العيب إخلاقيا أن تستغل المناسبات و العلاقات الإجتماعية لأغراض سياسية و هذا اولا ، أما ثانيا فالكل يعرف الشيخ العيسي و أنه ليس من نوعية و نمط من يهاجمونه ، كما يشهد له الجميع بأنه ذو اخلاق و صفات حميدة قل ما تجدها في رجال السياسة ، و من يريد أن يعرف الرجل فليسأل عنه المرضى و المستشفيات و المحتاجين ..

كعلي ناصر و بن علي و الميسري و البجيري و غيرهم من رموز أبين تعرض العيسي لتهم التخوين و الفساد ، و منذ تحرير عدن تعرض لمضايقات سياسية و تجارية لكن تهمته الأولى كانت و ستظل أبينيته و الدليل على كلامي أن شركات و بنوك لتجار من الشمال و متهمين بالفساد و المضاربة بالعملة يعملون في عدن بيسر و حماية و دون تدخل من أي جهة أمنية أو سياسية ، فلا علاقة للجنوب أو الانفصال أو الخيانة أو الفساد بذلك ، فقط لأن العيسي من أبين و هكذا يجب أن يعامل ..

قبل عامين أو أكثر غادر العيسي عدن مكرها كغيره من أبناء أبين ، و على الرغم من أمواله و تجارته و تنقلاته الدولية إلا أنهم لم يجدوا في الرجل ما يستطيعون به تشويهه فلا خمر يعاقرها أو قات أو مخدرات يتعاطاها و لا مراقص أو مجون و كانت الفرصة الوحيدة التي سنحت لهم هي محاولة إستغلال مناسبة إجتماعية لتشويهه ليرضوا بها اسيادهم و كانت خيبتهم فقد أرتدت إلى نحورهم ..