مقالات وكتابات


الأربعاء - 20 أكتوبر 2021 - الساعة 08:48 م

كُتب بواسطة : موسى المليكي - ارشيف الكاتب


في بداية ذي بدء نتطلع دوما لمعرفة الوعي الفكري والسلامة الفكرية المبنية على العقيدة الإسلامية الصحيحة ومقاومة فلسفة برامج في حدذاتها تدعوالى السقوط في الواقع المضطرب ؛ بمزاعم واراجيف و نظريات ثقافية ذات تاثير سلبي تقوم بخلق تأثير لاشعوري ووجداني ينسجم مع الفكرة الخرافية بروية قداسة الاطماع والنزوات المختلفة .

كما إن الفكر السليم له اعداء واهواء ومزاعم ذاتية وجماعية وايضا يوجد للفكر المزيف وللقضية الخاطئة قادة يزعمون أنهم شطار ويحسبون لكل شيئ من اجل أن يجسدوا الخوف من حياة الحرية ليكون الهروب اليهم وفقا لعومل الجهل وملذا ته الأمنه والمؤتمنة على الإتباع ؛

بينما في حقيقة نظرياتهم
الوضعية يضعون الوعي السياسي للجماهير في حالة غياب اجباري يبعدالعقل عن طموحات الحرية وستحباب الام قفص سجنهم المفروض بالطغيان والجبر والإكراه وبقوة السلاح فتنتج تبعية تتويهة ودكتاتورية استعلائية يزينها المزيفون بمزاعم واكاذيب وخوارق ومشاغل تخريبية لاتمت للعيدة الإسلامية بأية صلة مع أن البعض يستحسنها وهي زأئفة كمال قال الله تعالى:
(إن يتبعون الا الظن وماتهوى الأنفس ) .

لم يكن الواقاع المعاصر بمعزل عن روح الإنتماء الحقيقي لحقبة الفكر السليم في العقيدة الاسلامية ونظرياتها السياسية والفنية والمتمثلة بالحقبة التاريخية المكانية والزمنية التي عاشها صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين ، وهي مرحلة الطموح والإزدهار والصفاء والحب والإخاء .
رغم مخاطر الأعداء التي ظهرت بعد وفاة الرسول
تلتها حروب الردة وهي حروب الإدعاءوالتزيف وظهور مسيلمة الكذاب وسجح ،وقد أخذت بعدآ سياسي كهنوتي مقدس فحصل سقوط فكري واتباع جماعي وردة عن الإسلام واستحسان للفكر المزيف من قبل الكهان والعرافين ؛ وسرعان مالحقه مقاومة اسلامية وحروب بقيادة الخليفة الراشد ابو بكر الصديق رضي الله عنه وهي : (حروب الردة ) وعراك فكري ومناظرة ادبية وسجال اعلامي تم القضاء عليها بجهود الرعيل الأول من الصحابة الكرام وبفضل الله و توجيهات القرآن وسنة نبية محمدصلى الله عليه وسلم و التي تدحض الأراجيف والتزيف واختلاق الفرص لتمريرمكائد التسلط والادعاء بالقداسة والاحقية واطماع الكهان والشيطان وفرض ذلك الاكراه بقوة اثارة عوامل الخوف والتجهيل واستخدام القتل و عبر وساىل مثيرة للرعب كالدبابة والمدفع ، فيتحول الفكر المسيطر الى فكر الموت والاعتقاد فتنتهي عوامل الابداع والابتكار بمصادرة الطموح الفكري و السياسي بالاحقية لمن يمتلك القوة المفرطة و الجينية السلالية لابالأحقية الإنتخابية و البرامج الانسانية والخدمية والقدرات الإجتهادية والابداعية والتي جاء الاسلام بها داعيا الى حرية التفكير والاجتهاد العقلي كاالتتبع والقراءة والإستنتاج المثمر للرفاهية والتمكين ، كمايدعوا الى العدل و المساوأة والمحبة والإخاء ويدعو الى التعايش وعدم الاكراه ويدعو الى صيانة الاموال والأعراض ويحرم القتل وسفك دماء المسلمين .
اذا مالذي حصل ؟ اذا لم.يكن السقوط الفكري قدحل وانتفش ريشه ومن جديد بظهور من يسب الصحابة وينكر السنة ويسفه حقبة إلازدهار الفكري ويسعى لتشويه العقيدة والفكر السليم و يبعد السياسي الناضج والاقتصاد ي الاسلامي الرباني الذي جعل العدالة والمساوأة منهجا للاخوة والتوضع والاحترام والرحمة فيقضى من خلال هذا النهح على الاستئثار الطبقي و ينتهج الاستعلاء السىلالي .
رغم ان الاسلام ازال تلك الجاهلية فشرع الرسول صلى الله عليه وسلم بتعين قائدا للجيوش شابا افطس ذوبشرة سوداء ومن اسرة وعاىلته كانت ذات يوم من الرقيق لكنها العقيدة التي تجمع والفكر الذي لايعرف التميز العنصري وفي الجيش وتحت امرته خيرة الصحابة والقادة والسادة والاغنياء واولاد عم الرسول بمافيهم علي ابن ابي طالب والاصهار والانساب من قبيلة قريش ليدلل على عظمة الاسلام انه دين العبادة والفكر والنضال والابداع السياسي في الشورى والتواضع والاحترام .
وهذا النهح تميزبه ايضا عصر الخلفاء ومايعرفه المؤرخون بعصر القوة
وبحسب الناريخ الزماني والمكاني لعصر الازدهار الإسلامي ؛

بينما في واقع الساقطين والمنخذلين ياتي من يحاول ان يزور التأريخ ويلغي دور السنة النبوية وسيرة الصحابة والخلافة الراشدة ينشر الاراجيف ويعمل على تكيره الناس بالصحابة وبالدين وبالمنهج المتزن والعقلاني الابداعي بنظرياته الاسلامية السمحاء وجوهره التعبدي القائم على التقوى والعمل الصالح و بأسلوب كاذب يلجؤ البعض اىى تجير كل القيم. والقداسة والتقديس لصالح جينات سلالية ليجد في.اطماعها وسيلة لتمرير نظرية سجن المعتقدات الاسلامية وتسطيح فكر الارتقاء بخرافة الميراث والادعاء والفوقية وفق نظرية الحبل السري لسجن عقيدة الروح البشرية بالام التشيع المجوسي والتلذذ بمذهب البكائيةالحوثية الايرانين الدموية.

وفي كل زمان ومكان نجد مفاهيم خاطئة وافكار مضلة يتبعها الضالين ، ويرون انهم على حق ولهم ترانيم وشعوذات يعتقدون يعكفون عليها بإنسجام نتيجة مايمارسوه وفق برمجيات عقولهم كترتيد الزامل والصرخة وترتيلات شعرية يتبعها الغاون وهم في كل ودآ يهيمون . وبوجدانية وهيجتها روحين اتباع الاهواء وفلسفة واقعهم الضال وفلا يهتدي منهم الا البعص رغم حقارة معتقداتهم وسخافة تصورتهم للحياة والموت والخلق فيضيفون قدسية لمعتقدات القرابين لاهوتهم لتنسجم الفكرة الزائفة مع صراخ وجدا نهم وواقع معتقداتهم من خلال الاضفاء الروحي والتعلل الوجداني بنصوص وكلمات شيطانية وهوائية ورهبانية ابتدعوها في مألوف اتباعهم مثلهم كمثل الهندوس في عبادة البقر وتقديسهم للبهيمة وماتضيفة البهيمة في خلجات نفوسهم المتوهمة والمعتقدة ومايضيفة الشياطين والسحرة لنخر ارواحهم الضالة وهذا يعتمدعلى برمجية التضليل والابتعادعن الفكرة السليمة في المعتقد واستمررهم لحالة الانسجام الروحي مع البهيمة فمابالك بمن يقدسون ويعتقدون بسلالة بشرية وباالاموات والتمسح بالقبور والتماس والبركات .
وفقا لبرمجيات عمل عليها شيعة ومتشيعين وشباب ورواد وزوامل وقصائد وهيحان واستشعار لاتقل عن قداسة عبادة البقر واستحسانهم لها وفقا لبرمجيات اعتادوا على ترتيلها والصراخ بهافي سقوط فكري لعقولهم كنموذج لمحاكاة اهوائهم بإتباعهم الظن وماتهو الانفس ، ليستمر الموت والهروب اليه في ثقافة تتجسد بمسلسل غزوات المذهب والقبائل وبركات نزوات الكهنوتية المدمرة استنساخ للبعد عن حرية الحياة والإبداع والشورى .

في ظل هذه الفوضى الفكرية من السقوط الى الإنجراف ؛ كان من الوجب معرفة سلاح الحرب التي يدبرها اعداء الحقيقة والحق والدين والقيم الانسانية لنتبع منهج التوضيح لفلسفة الفكرة السليمة ومقاومة التخبطات المعادية والنزوات التي تعمل على محوالسليمة لالاسلام ومعتقداته الصحيحة المنسجمة مع الواقع الانساني والتوجيه القرآني منذ نشأته الفكرية و تكريم الله للإنسان وتوضيح.تفاصيل الحياة الروحية التعبدية الراقية ورتباطها بالله و اجتهادت المفسرين للسياسية والاقتصاد والتقيد بالحلال البين الذي احله الله وبالابتعاد عن الحرم الذي حرمه الله .
وفق منهج كوني ورباني منسجم مع واقع الحياة فلا فضل لابيض على ا سود ولاتميز عنصري ولاسلالي ولامناطقي ولاقروي ولا طائفي ، بل أن هذا التعدد القبلي ومكونات مجتمعه المدني محل ترحيب واحترام وفق توجيه تكاملي تحكمه العقيد الاسلامية وتوجهه نحو وحدة الهدف والحب والاخاء والبناء والتنمية وفق اسس تكاملية عادلة ومصطلحات فكرية راقية وتعامل ايجابي وانساني قائم على المساوأة والتعايش والتعاون وصون الحقوق والحريات بمنهج رباني يحارب الظلم والظغيان والاذلال ويعلي من شان المحبة والاخوة والتكاتف والتراحم ملغيا حدود القهر المكاني والفاصل الوجداني وفق توجيهات عقيدة الاسلام الربانية وابداعاتها وارتباط السلوك الإيماني لأصحاب الفكرة السليمة واجتهادتهم الانسانية المنسجمه مع الواقع الاسلامي وفقا للفلسفة الداعية للمحبة والازدهار الفردي والجماعي .