مقالات وكتابات


الأربعاء - 13 أكتوبر 2021 - الساعة 10:58 ص

كُتب بواسطة : علي مقراط - ارشيف الكاتب


أحمد عبدالله المجيدي من الطبقة القيادية السياسية المؤسسة لدولة الجنوب جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقأ.قد لايعرف البعض من هذا الجيل المهرول نحو المجهول عن المناضل الوطني السياسي الثائر احمد المجيدي.رغم أنه إلى مارس العام 2015م كان محافظأ لمحافظة لحج الخضيرة وبعد الوحدة محافظ محافظة اب الخضراء وبعدها سفيرأ وقبلها محافظ لبوابة اليمن الشرقيه محافظة المهرة وحضرموت.ورشح منافسأ لرئيس اليمن السابق الشهيد علي عبدالله صالح

احمد عبدالله المجيدي علم من اعلام التاريخ اليمني المعاصر رجل دولة شجاع وصلب لايخشى لومة لائم يقول كلمته وحكمته في زمن تصمت فيه اصوات المنافقين والافاكين والكاذبين الرعاع الذين تسلقوا النضال زورا وبهتانأ وهم لايفقهون مايقولون ولايملكون التفكير بالمشاريع الوطنية

.سبع سنوات وهذا الطود الشامخ غائب عن وطنه لم نعد نشوفه اونلتقيه . باستثناء إطلالته المضيئة بين الحين والآخر في كتابات وتصريحات يقولةفيها ارئه واطروخاته ونصائحه لمن يسمع ويعي ومن لايسمع ويكابر

.شخصيأ لم ينقطع تواصلي معه عبر الشبكة العنكبوتية التواصل الاجتماعي وتحديدأ الواتساب.ويطل علي في كل جمعة يبارك لي بالدعاء في هذا اليوم المبارك وحتى في الصباح أحيانا والمساء وأحيانا أيضا انشئ وانشغل ولا ارد عليه مبادلة التهاني لكنه يتقبل ولايتخذ موقف هو ومحمد ناصر أحمد وعبدالعزيز المفلحي ومحمد علي احمد ومطهر الشعيبي وعلي الكود وعباس عبدالله مسعد وعبدربه المحولي ود.عبدالرحمن الوالي وآخرين كثر يكادون لاينقطعون في كل جمعة مباركة بإطلالتهم الجميله

.حز في نفسي وانا اقراء قبل أيام مقال في صحيفة الأيام يتحدث عن تدهور الوضع الصحي للاخ المناضل الصديق النزيه احمد عبدالله المجيدي الذي يمر فيه.المجيدي وما ادراك ما المجيدي رجل نزيه زاهد شريف لايمكن يشكو وضعه الصحي حتى وإن كان على شفاه الموت .ولايمكن يشكو وضعه المادي وان كان معدمأ لايمتلك قوت يومه.ابدا لك تتصور عزيزي القارى الشرعية المختطفة واعتقد بدون علم الرئيس عبدربه منصور.قطعت رواتبه .نعم علمت ولم يقلي هو .
هذه الشرعية وحارسها الظالم العليمي مدير مكتب الرئيس قطعت رواتب المناضل المحافظ والسفير احمد عبدالله المجيدي وغيره من الشرفاء المحترمين.المجيدي .صار بتدخل أو وساطة لايعلم مقيم في سلطنه عمان.يعيش حياة الكفاف لوحدث وهو لإيجد قيمة الدواء وجاء شخص مندوب عن شخصية ليسلمة مبلغ مالي يعينه سيرفضة .نعم سيرفضه وهو لم يجد شربة ماء .يروي عطشة أن لم يعرف لاي سبب مد له هذا المبلغ ويد العون حتى وإن كان من ياسين سعيد نعمان أو اللواء أحمد عبدالله تركي أو محمد عبده هزاع أو غيره من الصبيحة.رجل أنوه من النزاهه وأشرف من الشرف بنفسه.ياصاحبي أبا عمرو الناس في عدن وشبوة وحضرموت والرياض ينهبون ويهرفون المليارات وينهبون نهارا جهارا.وانت من أفنيت كل عمرك منافحأ عن الوطن منذ الاستقلال وحتى هذا الرمق من حياتك الاحد قيمة التذكرة لسفر للعلاج إلى بريطانيا اوحتى الهند .لكن صدقني أن كل شي زائل والإنسان زائل يموت .لن يبقى الا تاريخية النظيف المشرف تتحدث عنه الأجيال جيلا بعد جيل

ألف سلامة عليك اخي وصديقي الاستاذ احمد عبدالله المجيدي ابو عمرو .والتملك غير الدعاء لك بأن يشفيك المولى الشفاء العاجل غير الأجل وتقوم بالسلامة طهور انشاء الله ياغالي.