مقالات وكتابات


الإثنين - 13 سبتمبر 2021 - الساعة 07:01 م

كُتب بواسطة : الشاذلي الجرادي - ارشيف الكاتب



بعد ويلات الحروب والظلم والتهميش والاقصاء والعنصري، يكون البعض ساذج بهذا الطريقه ويتضامن ضد اهلة وارضة مع الطرف الاخر..!

الاعلاميين الذين تضامنوا ضد ارضهم عقول فارغة هذا وهم في افضل حال، لم يتعرض احد منهم للظلم والمؤامرات، وصل بعضها للتصفية والحصار وضيق الحال من قيادات سياسية جنوبيه .. ولكن لم نحيد قيد انملة ولن نكون يوما ضد الارض ولم نؤيد ونتضامن على حساب كرامتها .
وصل البعض يطبل لعفاش والحوثي وغيره، كاننا نسينا الظلم والطغيان، بكل بلاهه وقلة حياء بدون مرعاة اسر الشهداء والجرحى .

هناك مؤامره كونية ضد الجنوب وشعبه، وحرب اقتصادية واذلال وتركيع، ومجاعة وحال لايوصف، ولايحسد علية، والجميع يعرف ذلك، ومع ذلك هناك من يعمل ليل ونهار ضد هذا الشعب مقابل حفنة من الدراهم، يرميها لهم اسيادهم .. حيث كان ردنا عليهم ( لو مطرت السماء حب لما احببنا اعداء ارضنا ) ولم نبالي في احد والورقة الرابحه تكون في نهاية اللعب .

فمن لدية مشكلة مع الانتقالي او يعتقد أن الارض ملك خاص فهذا مريض ويجب أن يوضع بعيدا عن متناول ملف كرامة الارض ..
فمن يعاني من حقد ومرض من تيار، فالجنوب ارض وانسان وليس انتقالي ..فتمسك بأرضك وجذورك وأصالتك وعرقك، وليذهب الانتقالي الى الجحيم ..!
المياه تعود الى مجاريها ولو بعد حين مهما حاولوا الطمس وشاهدوا كيف مسحوا بكرامتكم الارض ولم يراعي احد المتشدقين، الذين كالوا احقادهم على شعب ذاق ويلات الصراع منذ قرن من الزمان ..

المشكلة ليس مشكلة اتجاه وجغرافيا فحسب، بل تصادم ثقافات، سبب هذا التصادم امراض مزمنه جعلت الوطن يتلوى ألماٌ وينزف دماٌ وهو ما اوصل الجميع الى هذا المرحلة السيئة،هناك سرطان يجب استئصالة فهو من يعمل على هذا الصرع والصداع الحاصل ويتغذاء على قليلون العقول والاصول والمهرجين من السفهاء والحقراء والمنافقين ..!.

لن يغفر التاريخ لرجال هذا الحقبه الزمنية على الصمت المريب ازاء هذا المرض القاتل وسيلعنهم الف لعنه...

#الشاذلي_الجرادي