مقالات وكتابات


الجمعة - 07 مايو 2021 - الساعة 11:02 م

كُتب بواسطة : منصور بلعيدي - ارشيف الكاتب



لاينتشر الاسلام وتقوئ مداميك دولته الا في زمن الامن والامان والاستقرار والحرية...اما اجواء الخوف وعدم الاستقرار فهي طاردة للتدين الحقيقي..ناهيك عن انها معطلة لمصالح الناس.

(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين)البقرة 155:

( الذي اطعمهم من جوع وآمنه من خوف)

اذا وجد الخوف تعطلت مصالح العباد.

موسى عليه السلام ( فخرج من المدينة خائفاً بترقب) ( فأوجس في نفسه خيفةً موسى)

ابراهيم...
ابتلاه الله بعدة ابتلاءات:
ارسله لقومه في العراق.. فرموه في النار حين كسر اصنامهم.. وطردوه من العراق.

هاجر الى الشام ثم الى مصر فابتلاه الله بالنمرود اراد ان يغتصب زوجته سارة لكنه كان يصرع كلما اقترب منها... فعلم انها ممنوعة فاهداها امة( هاجر) فاهدتها لزوجها لانها لم تنجب.. وعاد الى الشام.
فانجبت هاجر اسماعيل وحصلت غيره بينهن..
فامره الله ان ينقل هاجر الى الحجاز ( مكة)وتركها وابنها هناك.. إلله امرك بهذا؟! تفصيل من سورة ابراهيم.
وانجبت سارة اسحاق فيما بعد.
ثم ابتلاه الله بذبح اسماعيل... وسماه الله بلاء عظيم .

مرت مراحل تاريخية طويلة جداً لم تستقر خلالها دولة الاسلام في الارض.. الا بعد ان بعثالله الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وبناء الدولة في المدينة المنورة حين توفرت لها مقومات البقاء والازدهار والامن والاستقرار.. فانتشر الاسلام في اصقاع الارض.