مقالات وكتابات


الإثنين - 25 يناير 2021 - الساعة 06:31 م

كُتب بواسطة : موسى المليكي - ارشيف الكاتب


لا تنتظروا خروج رجلا ما كـ صلاح الدين أو قطز أو..... لينقذ الأمة الإسلامية مما هي فيه الآن...

فرسالة الإسلام تريد منك أن تكون رجلاً فاعلاً في دنياك ، فما دام أنك تحمل رسالة وهدف في دنياك فستكون من رواد النهضة الإسلامية ، فلا مجال للوقف أو أن تبقى بغير هدف ، ويجب أن تتحرك الآن لتصنع لأمتك شيء من أجل نهضتها غداً ، فإن لم تتحرك حتماً سيتم تحريكك لتكون سبباً في ركودها .



أمتكم تتخبط... ، فالغرب يحاول اليوم في حروبه التي صنعها ويدعم فيها الشيعة في العراق وسوريا واليمن ولبنان أن يكسر عظمها ، وتفتيت عضدها وطمس هويتها ، والقضاء على الروح الإسلامية فيها وطمس عقيدتها السنية ، صنع كل هذا ليصرف الأمة الإسلامية عن قضيتها الأم إنها قضية فلسطين .



قوموا لنهضة أمتكم بما استطعتم ، علموا أجيالكم الفكر السليم علموهم العزة والإباء ، لا تجعلوهم يتشربون الفكر الغربي أو الشرقي ، عليكم أن تعدوا أنفسكم ليكون كل واحد منكم صلاح الدين الأيوبي وقطز و... لا مجال للقعود ، فإن لم تتحصلوا أنتم على النصر سيتحصل عليه أجيالكم بإذن الله ، فستكونوا من صانعي النصر والنهضة لأمتكم ولم تكونوا سببا في ركودها ، فإن لم تنهضوا فسيستبدل الله غيركم ، ارضوا الله في أفعالكم ولا ترضوا أحدا سواه ، والنصر قريب ، فكلما اشتدت الأزمات ستنفرج بإذن الله ، لا يأس فالمستقبل لهذا الدين .