مقالات وكتابات


الأربعاء - 20 يناير 2021 - الساعة 10:09 م

كُتب بواسطة : محمد عبدالله القادري - ارشيف الكاتب



جريمة كبرى تمارسها ميليشيات الحوثي الارهابية ، تتمثل عبر الاستيراد والمتاجرة بالأدوية المزورة المهربة التي تستجلبها عبر ميناء الحديدة ، لتقتل بها اليمنيين وتزيد معاناتهم وأمراضهم وانهاكم واستنزافهم وسرقتهم.

نظرت الميليشيات الحوثية للجانب الصحي كوسيلة متاجرة يجب استثماره عبر الأدوية المهربة المزورة بما يدر ارباح كبيرة لجيوب الميليشيات وتظل بشكل دائم ومستمر ومرتفع يوماً فيوم.
فاستغلت ميناء الحديدة كنقطة لوصول هذه الأدوية وتوزيعها للمرافق الصحية والصيدليات لبيعها عبر اجندة خفية أو وسائل توزيع ذات مسميات مخادعة.

الملاحظ في مناطق سيطرة الانقلاب الحوثي الارهابي ، انتشار الأمراض الكثيرة ، وعدم حصول غالبية المرضى على تحسن او شفاء مما يجعلهم دائمي الذهاب للمستشفيات والمرافق الصحية ، بالاضافة إلى تزايد اعداد المستشفيات والوحدات الصحية وكثرة المرضى.
وهذا ناتج عن سياسة الميليشيات الحوثية ومتاجرتها بالأدوية المهربة.

هذه الأدوية تسببت في ايجاد كثير من الأمراض.
الكلى والسرطان والقلب والسكري والضغط والجلطات وغيرها.
استخدام هذه الأدوية لعلاج مرض معين يجعلك تتأثر بمرض آخر دون ان تتعافى من المرض السابق ، مما يزيد الأمراض لديك ويزيد معاناتك حتى تموت مقتولاً بهذه الأدوية.

لم تكن ميليشيات الحوثي تقتل اليمنيين بالجوع والسلاح والحرب فقط.
بل تقتلهم بالأدوية المزورة المهربة أيضاً.
وهذه جريمة تعتبر أكبر من كل الجرائم.

يتم صنع الاغلفة والعلامات والملصقات في إيران ، ومن هناك يتم توجيهها نحو ميناء الحديدة وبقايا الساحل الذي لم يتحرر ، لتأخذها الميليشيات وتبيعها لليمنيين لتقتلهم.
ولذا فإن تحرير ميناء الحديدة وبقية الساحل في البحر الأحمر ضرورة كبرى لايقاف المتاجرة بالموت التي تمارسها هذه الميليشيات الارهابية.