مقالات وكتابات


الأربعاء - 02 ديسمبر 2020 - الساعة 07:11 م

كُتب بواسطة : عبدالله جاحب - ارشيف الكاتب


تتسع الفجوة ، ويتأزم الأمر ، وتلوح في الأفق عملية إنهيار وسقوط وشيك ، دون أن يشعر به ، من يعيشون نشوة أوهام النجاح .
عملية صعود وتصاعد سلبي نحو الهاوية يعيشها ويخوض غمارها نادي الجلاء ممثل مديرية خورمكسر ، وبخطوات متسارعة جداً دون الإعتراف بذلك ، تفادي ولحاق وأدرك مايمكن اداركة ووضع اليد على الخلل من قبل الإدارة قبل فوات الأوان .

سنتين مضت على تولي إدارة " الزغلي " المهمة ، وإزاحة واستقالة المجدد " المسعودي " من المشهد مالذي حصل ؟ وماذا تحقق بعد الرحيل الجباري والاضطراري للمسعودي من هول ما رأى وشاهد في أروقة ودهاليز أدارة " الزغلي " الموقرة ؟!

سيقول قائل من المرجفين والمطبلين وحاملين المباخر للإدارة والمملكة " الزغلية " ، وصلنا إلى نهاية كأس الإستقلال في بطولة قبل أيام معدودة فقط ؟

فعلاً" نعم " وصلت من بين ستة فرق تملك مستويات أقل من فرق الحواري ، في بطولة غابت فيها فرق العمود الفقري للإثارة والإبداع والإبهار والإتقان والاقناع الكروي في العاصمة عدن .

وصلت دون هوية أو شخصية الفريق ، وبعيد عن عصر وزمن وأيام الليالي الجميلة لكتيبة المسعودي المتميزة .

يدور في خواطرنا الكثير والكثير من الأسئلة والتساؤلات من أهمها مالذي يجري ويحصل يا أدارة النادي .
أين ذهبت كتيبة بطولة بلقيس يا أدارة النادي ؟ وجهازها الفني العالي ؟ التي كانت تعمل "طوعاً " باستثناء مبلغ بسيط ويسير يقدم للمدرب ، وكان اللأعبين يلعبون دون مقابل أو رواتب أو حوافز مالية ، ولا يملكون أي اغراءات مالية كبيرة وهائلة ، وصنعوا تاريخياً مشرقاً ومجداً عظيم ، وقارعوا أعرق الأندية في بطولة بلقيس مثل الوحدة والتلال والشعلة وشمسان ، وكانوا الحصان الأسود والرقم الصعب في العاصمة عدن ، بأقل الإمكانيات المتاحة والقليلة التي قدمها بجهود ذاتية المجدد الشاب / أحمد عوض المسعودي .

اليوم مالذي يحصل بعد عامان على رحيل المسعودي ، أموال طائلة وكبيرة تسلم إلى اللأعبين ، ومستلزمات رياضية بقيمة كبيرة ومرتبات ونثريات وحوافز ، والمحصلة لاشيء يستحق الإشادة والذكر إطلاقاً .
فريق دون هوية أو شخصية أو روح أو إنجاز ، أو أضعف الإيمان اداء يذكر في المستطيل الأخضر .

أن تخسر في بطولة مثل كأس الإستقلال ملايين ، وتحضر جمهور بما يقارب حوالي صرفيات بخمس مائة ألف في النهائي ، وفي بطولة مستواها الفني صفر وغياب لعرق الفرق التي كنت تقارعها ، وتخرج خالي الوفاض والمكسب ولا تسجل الحضور في هكذا استحقاق ومنافسة ، بينما في عهد وزمن وأيام المسعودي المتميزة يخسر الفريق الكروي أقل من خمسمائة ألف ريال في بطولة بلقيس ذهاباً وإياباً ، ويصنع فريق كروي على أعلى مستوى ويكتب التاريخ ويسطر حروفة وأبيات وأشعار وقصائد تخليدة وحضوره وتواجده ، فأين يكمن الخلل والمشكلة يا أدارة النادي .

اليوم يجب أن يرمي التصحيح بظلاله ، وأن تعود الأمور إلى نصابها ومكانها الصحيح والسليم والواقعي في أروقة ودهاليز نادي الجلاء ممثل مديرية خورمكسر .
فلا مجال ولا متسع أكثر من ذلك للصبر ، فقد وصل السيل الزبئ ، وحان موعد هبوب إعصار تسونامي التجديدي في أروقة ودهاليز نادي الجلاء قبل وقوع الكارثة والسقوط والوقوع المدودي .