مقالات وكتابات


السبت - 21 نوفمبر 2020 - الساعة 08:00 م

كُتب بواسطة : فضل السليماني الحنشي - ارشيف الكاتب



للحوار أهميه كبيرة،فهو من وسائل الاتصال الفعالة؛
حيث يتعاون المتحاورون على معرفة الحقيقة والتوصل
إليها؛ ليكشف كل طرف منهم ما خفي على صاحبه منها،
والسير بطريق الاستدلال الصحيح للوصول إلى الحق.
والحوار مطلب إنساني، تتمثل أهميه باستخدام
أساليب الحوار البناء لإشباع حاجة الإنسان للاندماج
في جماعة، والتواصل مع الآخرين، فالحوار يحقق التوازن
بين حاجة الإنسان للاستقلالية، وحاجته \للمشاركة
والتفاعل مع الآخرين.
كما يعكس الحوار الواقع الحضاري والثقافي للأمم
والشعوب، حيث تعلو مرتبته وقيمته وفقاً للقيمة
الإنسانية لهذه الحضارة وتلك.
وتعد الندوات واللقاءات والمؤتمرات إحدى وسائل
ممارسة الحوار الفعـال، الذي يعالج القضايا والمشكلات
التي تواجه الإنسان المعاصر
ولكن للاسف الشديد في اليمن الحوار له معنى اخر كيف اقلبك وانتصر عليك كيف استبيح املاكك كيف اتاْمر عليك كيف اشرشحك واهينك كيف تخرج مهزوم من الحوار وهذه التجارب ليس وليدة في اليمن فلقد ذهبت قيادتنا الى الوحدة طوعية وشعبنا في الجنوب يزقرد بالافراح لتحقيق الوحدة وتسابقة القيادة من يفوز بالتوقيع على الوحدة حتى يدخل التاريخ من اوسع ابوابة ولكن خاب الظن ففي صنعاء عصابة انت تفكر كيف تبني الامجاد وهم يفكرو كيف ينقضو عليك وتخرج من باب اليمن مهزوم
حوار الرياض ومفاوضاته كذلك اليوم ينفض أنفاسه الأخيرة في أبين بصراع دموي يشيع الطرفين كل يوم قوافل من الشهداء
اللجؤ للحوار ليس لأجل الانتصار وسفك الدماء وإنما لأجل الخروج برؤية موحدة تحقن الدماء والمشاركة بإيجابية والاصطفاف ورص الصفوف لبناء وطن انهكته الحروب
متى يعقل قومنا ويصنعون وطن يتسع للجميع لا ظالم ولا مظلوم فيه الذي ينشده هادي
لم يكن هناك أي قائد عربي يفرش سجاده للحوار حتى مع المهمشي مثل ماقام به هادي
اطيعوا الله ورسوله وولي الأمر ليبارك الله سعيكم