مقالات وكتابات


الأربعاء - 12 أغسطس 2020 - الساعة 01:39 ص

كُتب بواسطة : عمر الحار - ارشيف الكاتب


نجحت سقطرى اليوم في اختبار هويتها اليمنية والتعبير عنها في ارقى واضخم صورة وحشدا جماهيريا لمحارة البحار التي اطقلتها مدوية تجوب الافاق والمحيطات بانها يمنية الهوى والهوية، وغير قابلة لتبديلها او التنازل عنها في كل الظروف والاحوال.
سقطرى ثاني محافظة يمنية جنوبية وثالث مدنها التي تعلن وعلى رؤوس الاشهاد رفضها ومقتها لانقلابي عدن، على شرعية الدولة وان بارادة تحالف دعمها، وتجدد تمسكها بالثوابت الوطنية الراسخة بعمق حضورها في البر والبحر والتاريخ وايمانها المطلق بحتمية هزيمة مشاريع الانقلاب في شمال اليمن وجنوبه.
واتقن الائتلاف الوطني التوقيت المفصلي لهذه الفعاليات المعبرة عن موجات الغضب الجماهيري المتفجرة حمما في وجه هذه المشاريع الناقصة والمطعونة في صلب اهدافها التأمرية البغيضة، و سعرت من اوار حرب اليمن التي يكتوي بها الانسان والارض على حدى سواء على ما اصابهم من غبن على التفريط غير المسبوق في الوطن والزج به في ميادين القتال والعدواة وتركه سلعة معروضة للبيع الرخيص على طاولة المشاريع والمؤمرات.
وعصفت اعاصير رجال سقطرى اليوم بمشاريع بيعها وتغريبها القصري عن وطنها وهويتها اليمنية الاصيلة، واختلط هدير اصوات جماهيرها بهدير امواج المحيط، لتعزف سمفوانية غضبا شعبيا عارما على ما اصابها من غبن وقمع وتنكيل على ايادي مليشيا عدن الانقلابية المعروفة بوحشيتها وعداوتها مع الحياة والانسان.
سقطرى الجزيرة اليمنية الاصيلة، اعلنت رفضها المطلق اليوم لمشاريع البيع والتقسيم والتغريب، واكدت بانها كانت وستظل يمنية الهوى والهوية.
ونحن سنظل على احر من الجمر بانتظار ثورة بركان شبوة الاحد القادم، لتتواصل عملية قذف ححم غضبها الشعبي على مشاريع الانقلابات والداعمين لها، حتى تخسف بهم الارض من تحت اقدامهم.